أبحث عن كلمات لأرثيك آلهتي....بين طرقات ذاكرتي.....في أنحائي وحولي....في مذابح الكنائس ومحراب المساجد أفتش....في تفاصيل زهر اللوز وآثار فراشتك التي أهديتنا
حتى نكذب على أنفسنا ونعتاد غيابك سنفعل ما يفعله العاطلون عن العمل...نربي الأمل
نروضه ليكون عزاؤنا لما تبقى من ساعة الحياة التي منحت لنا
هذه اللحظة وجدت ضعفي في حضرتك.....ولن أجد رثاءاً يليق بك سوى ما تنزل إلينا من ذكرك الحكيم.
بسم روحك درويش:
من أنا لأقول لكم
ما أَقول لكم ؟
كان يمكن أَلاَّ أكون أَنا مَنْ أَنا
كان يمكن أَلاَّ أكون هنا ...
كان يمكن أَن تسقط الطائرةْ
بي صباحاً ،
ومن حسن حظّيَ أَني نَؤُوم الضحي
فتأخَّرْتُ عن موعد الطائرةْ
كان يمكن أَلاَّ أري الشام والقاهرةْ
ولا متحف اللوفر ، والمدن الساحرةْ
كان يمكن ، لو كنت أَبطأَ في المشي ،
أَن تقطع البندقيّةُ ظلِّي
عن الأرزة الساهرةْ
كان يمكن ، لو كنتُ أَسرع في المشي ،
أَن أَتشظّي
وأصبح خاطرةً عابرةْ
كان يمكن ، لو كُنْتُ أَسرف في الحلم ،
أَن أَفقد الذاكرة .
ومن حسن حظِّيَ أَني أنام وحيداً
فأصغي إلي جسدي
وأُصدِّقُ موهبتي في اكتشاف الألمْ
فأنادي الطبيب، قُبَيل الوفاة، بعشر دقائق
عشر دقائق تكفي لأحيا مُصَادَفَةً
وأُخيِّب ظنّ العدم
مَنْ أَنا لأخيِّب ظنَّ العدم ؟
مَنْ أنا ؟ مَنْ أنا ؟




كتبها محمد عبد الله في 11:29 مساءً ::
محمود درويش في ذمة الله
هذه المرة أنت من ستقود جنازتنا نحو العدم
و في جثتي حبّة أنبتت للسنابل
سبع سنابل، في كل سنبلة ألف سنبلة ..
هذه جثتي.. أفرغوها من القمح ثم خذوها إلى الحرب
كي أنهي الحرب بيني و بيني
خذوها أحرقوها بأعدائها
خذوها ليتسع الفرق بيني و بين اتهامي
و أمشي أمامي
و يولد في الزمن العربي.. نهار
محمد...
أرفض تصريحك وأقوال وكالات الأنباء وكل أقوال صحف التي أجمعت على وفاته
محمود درويش ما مات....بل الأبجدية ماتت ولم يمت
الزميل محمد
خبر سيء حقاً....وأقول أن صاحب الحرف خالد
صباح الخير:
أولا أعزيك محمد بوفاته، ,ادرك أنك واحد من أولئك الأشخاص الذين لا تكتمل حياتهم بدون درويش..
لا وقت للوقت حينما يحل الموت..لكن هناك وقت كبير للألم..
أشاركك جزءاً من ألمك..
درويش بالنسبة لي شاعر أما بالنسبة لك فهو أكثر من ذلك..
فتحت مدونتي لأني كنت أعرف أنك سترثيه بكلماتك الخاصة..
وكنت سأصدم لو لم أجد جديد إدراج لك..
ارث محمود ولكن دون أن يفيض النهر..
دمت بخير
عزائي الحار ..وحزني ..
الصديق العزيز محمد:
لم يكن موت درويش في التوقيت المناسب، أي وقت مضى وسيأتي ليس مناسباً لفقدان مجنون التراب.
لا زلت في هستيريا ولا وعي حتى اللحظة.
يا قارئي !
لا ترج مني الهمس !
لا ترج الطرب
هذا عذابي ..
ضربة في الرمل طائشة
و أخرى في السحب !
حسبي بأني غاضب
و النار أولها غضب !
هو فراق مرير .. تعجز الأبجدية عن التعبير
محمد لن تغفر لنا الدموع رحيله
وليس لدي اي شيئ اقوله فكلماتي عاجزة
وكل ما في الامر انني في غيبوبة
كم فات الاوان
كم كانت النجوم يومها تغمرني بدفأك وببرد الجو بالخارج
كم عانيت معي من مظاهرهم الكاذبة والتزمت الصمت
فالصمت عبادة
الصمت صلاتك في الازمة
انت تركتهم يعبثون بالكلمات عندما كانت الكلمات عندك السجادة
انت قفزت من على سطح المخيم من خلف باب الكرمل
لتحاور ملك الاحتضلر وتشتم التفاوض
هل حقا انت في ذمة الله
هل انا من بعدك اصلح للمسير
هل ما بقي من عذابات الفراق صالح
لغيرك كي يرحل
كنا بالامس في عتبات يوم اخر على تراب الفراق
نرجو منهم التوقف والتفكير
ان ينظروا وحدة طالت ثنايها
واتيت انت لتترك الجواد وحيدا
مشنوقا
مسكونا بالفراق من غير اجابات كافية
كيف ياسيد الموت فعلتها
كيف استغليت الفرصة
اقتنصت سعاله الاخير
لتتركه الروح
لا ادري هل اقنعته
ام هو من اقنعك بتعبه وبواجب الرحيل
فالدمعة لا تكوي الخدود كل يوم
ولا تخلوا من حرقة ربيعه المنثور بين وروده
يا ريتني احفظ فلسطين بدونك
ولكنك ابيت الا ان احفظ بك الاصيل
بواقعية قررت هكذا
ان ما تبقى من سنين لا تستحق فهم هناك يتقافزون
وانت في الزمرد منا تستقيل
يا حرفي لا تقطر من الدم الا بعض قطرات
فالقليل
من الوجع قد انكتب
وما هو في الافق
علامات احتضار الدنيا على العتبات
ليعلنها اخيرا النهاية
عيسى الجليل
العزيز محمد ...
العظماء لا يموتون هكذا علمنا المبدع نزار فما زال معنا يحيا
يحب وسيبقى المناضل محمدود معنا يحيا ويحمل الحرف
رصاصة والكلمة بندقية سيبقى ونرحل نحن ...
دمت بخير
محمد....
خفت عليك حقا عندما سمعت وفاة درويشك.... عزائي لك
و لا ننسى ما قاله يوما:
" على هذه الارض ما يستحق الحياة" املي ان يكون هناك ما يستحق ان نعيش لاجله... لكن لا انسى ان لديك من تحبهم من الشعراء كدرويش... لوركا في جعبتك كما قلت يوما... لكن لا احد يأخذ مكان أحد...
أحسد درويشك على راحته ... عذرا منك محمد و عذرا ايها الخالد...
محمد
عظم الله أجركم
ستبقى حروفة تغرد في الشوارع ترمي بالحجارة جسد المغتصبين
ستظل أشعارة سكاكين ذبحت كيان العدو ورفرفت بالثورة وهتفت بإسم
فلسطين .............. عاش درويشنا المحمود في قلوب الأحرار
هل للقلوب مقدرة على الفراق
بعد الألفة يأتي الوداع ..
قلوبنا مكسورة ...بعد أن فقدنا القلوب الحبيبة
كأنها لم تكن معنا ولا سمعنا همسها ..
لكن رغم الفراق سنظل نحب ذلك القلب الكبير
رغم الرحيل ..
مادة حيوية
تم أستخراجها من بذرة الكرنب
ولاتؤثر على صحة الأسنان
ولا الحيوان
جربت على القمح
كانت النتيجة زيادة محصول القمح 4 أردب
وتم تجربته على الذرة
وأتابع هذه المادة بشغف لعل الله يجد لنا بها مخرجا صغيرا مما نعاني من نقص الغذاء
من الممكن زيادة غلة الفدان 30%على اقل تقدير
وأليكم صور الذرة المعاملة
بمادة الميلاجرو
في منطقة مركز بدر محافظة المنوفية
وفى سنهرة في محافظة القليوبية
وفي منطقة أيتاي البارود بالبحيرة
وفي قويسنا بالمنوفية
وهذه صور توضح
خروج خمسة كيزان ذرة في أصناف عادية
عادة ما تحمل من كوز واحد إلى كوزين ذرة
زيادة المحصول الورقي لعمل السيلاج
وسنتابع التجربة
ونبث النتائج بالتفصيل
كل شيئ فى نبات الذرة تضاعف حجمه
سماكة الساق
عرض وسماكة الأوراق
طول النبات
كمية الجذور
دعواتكم لنا بالتوفيق
مهندس زراعي / معتز يوسف خلة
تذكرتك عندما سمعت بوفاته رغم أن أمثالك لا يغيبون عن الذاكرة أمثالك ينشطون أحيانا بها من أنا لأعزيك بوفاته ؟ من أنا لأقول لك ماذا تفعل عندما يمر درويش بلا رجعه ؟ أتذكر فرحتك بأمسيته وأتذكر كيف كتبت عنه كعاشق مدمن من أنا لأصف لك ما كتبت وفعلت وقتها ؟ وكأنه جاء ليودعك وكأنه من الواجب عليك أن تدفع ثمن فرحتك حزنا لا ينقضي لو كان يعرف درويش أنك تراقبه بعيناك ........ لو كان يعرف أن عدستك تلاحقه ........ لوكان يعرف أنك تبتلع كلامته ...لو كان يعرف لما رحل .
ربما رحل درويش ........نعم رحل ولكنه ترك خلفه من سيصنع ألف ثورة من بعده ولكن ما يؤلمني أن عشيقته التي غاب عنها طويلا لم تستقبله بثياب جميلة لم تستقبله بعطر فواح ........وملامحها التي تمنى أن يراها ضاعت قبل أن يأتي كنت أتمنى أمسية واحدة فقط قبل أن يرحل حزني كبير ولكن مع ذلك أتمنى أن أحمل شيئا من حزنك أو من تعبك أو من ألمك اسمح لي بمشاركتك أي شيء لأغفر لنفسي.
محمد
كانت الجنازة مهيبة تليق بروحة
شاهدتها بأكملها في الفضائية
رحم الله الشاعر محمود درويش
سلام الله على اخي محمد
عزاؤنا الوحيد اخي هي تلك الروائع التي نقشها باذهاننا بحبر من دم ..
عزاؤنا فلسطين التي انجبت محمود درويش ....
عزاؤنا جملة قالها مرسيل خليفة...درويش لم يمت ..بل يتظاهر بالموت ...سيبقى حيا في قلوبنا
بمجلداته ..بكلماته بروائعه وافكاره التي تدر للاجيال ...
اخي محمد
اقدر المك فهو مانعانيه كلنا وهذه فاجعة بالفعل ولكن اللهم لااعتراض
هذه سنة الحياة
دمت في حفظ الله
الاسم: محمد عبد الله
