
كتبها محمد عبد الله في 07:53 صباحاً :: 42 تعليق
إلى أصدقائي الذين رحلوا...الذين اعتقلوا...والذين ينتظرون...وإليك أيضاً - بكسر الكاف - : أهديكم كل دمعة تسقط من قلمي

أبحث عن كلمات لأرثيك آلهتي....بين طرقات ذاكرتي.....في أنحائي وحولي....في مذابح الكنائس ومحراب المساجد أفتش....في تفاصيل زهر اللوز وآثار فراشتك التي أهديتنا
حتى نكذب على أنفسنا ونعتاد غيابك سنفعل ما يفعله العاطلون عن العمل...نربي الأمل
نروضه ليكون عزاؤنا لما تبقى من ساعة الحياة التي منحت لنا
هذه اللحظة وجدت ضعفي في حضرتك.....ولن أجد رثاءاً يليق بك سوى ما تنزل إلينا من ذكرك الحكيم.
بسم روحك درويش:
من أنا لأقول لكم
ما أَقول لكم ؟
كان يمكن أَلاَّ أكون أَنا مَنْ أَنا
كان يمكن
هي فرقة شعبية خرجت من العدم، وتكسر كل القيود برقصاتهم التي أطلقت بتغاريدها حرية هذه الأجساد نحو حرية حدودها السماء....هي فرقة تغاريد.







في ذكرى احتفالات مئوية رام الله .... كان محمود درويش من أطفأ شمعتها معلناً عن الاحتفالات المركزية لمرور مئة عام على ولادة بلديتها...ومن قصر رام الله الثقافي انطلقت صلوات درويشنا أمام 800 متفرج، عدا عن الآف لم يتمكنوا من الدخول ويتسمروا أمام شاشات عرض توزعت في المدينة، ليخشعوا أمام تراتيل كلماته وألحان فرقة الثلاثي جبران الذين يداعبون بنبضهم أوتار العود.

ضوء ساقط من سماء المسرح على قطعة من جنة الرب لتتوحد معها ومع بكاء مفرداته التي لا تبارح الخروج
المزيد ...
إليكم: أخي محمود...أخي عمر...أختي حنان... اختي الرائعة بيان...عمتي الغالية....وأنتما أيضاً، صديقاي ثائر وبشير...
إليكم جميعاً شكراً، لتلبيتكم دعوتي لحضور حفل تخرجي...أرفع قبعتي وأنحني إليكم...أمي، إليك أيضاً شكراً...أعذرك على عدم حضورك ..لأن سبباً ما إلهياً منع مجيئك...شكراً لك...فلولاك لما كنت...واعذريني لأني عاجز عن زيارتك في لحدك كل لحظة.... كم أكره المسافات التي تفصلنا.
ميساء وفاطمة شكراً.. شكراً
أصدقائي في مكتوب لكم حبي..فأنتم ثروتي




مرة أخرى يعود محمود درويش لينزف من تجاعيد ذكرياته منظومة من مشاعر جرحنا الغائر النكبة ونثمل معاً من كأس الحنين الى ما ضاع
من كلماتها المسكرة بالوطن الضائع بين طيات أيامنا... ومن صوتها الممزوج بحنان الأم وبحة الألم ورعشة الذكريات...ذكريات ثراث أرضنا المسلوبة... لتوحد بذلك العاطفة في نفوس جمهورها المتوافد من الشمال والجنوب، ليأخذوا إجازة لساعتين بين أحضان الوطن المنشود، والحرية والشهداء واللاجئين، وتتراقص مسامعهم ألماً ودمعاً حيناً وفرحاً حين آخر.ز

بعيداً عن الأدب والجمل المزهوة وعبارات المجاز والتعقيد ... سأنثرك هذه المرة بلغتي كما هي
خلال الشهر الماضي استحضرتَ ذاكرتي في أكثر من موقف عشته..كانت لحظات جميلة مريرة غريبة...لذا...بحثت بين أوراق ذاكرتي عما يشدني إليك أكثر، لكن لن أجد أكثر من زهر اللوز الذي يتعلق الآن على مرأى مقلتي لكي أذكرك.
مرة قلت لي في حفل تخرج بالجامعة " سقا الله واحنا ماخدين الكرتونة "
وأخدنا الكرتونة يا عاصم إلا أنت... بس عالفاضي ما في شي مميز وحلو بعد ما أنا تخرجت وأخدت

الكرتونة... كل دفعتنا أخدوا الكرتونة وما ضل غيرك.
بعرف انك ما بتقدر
المزيد ...
إليك يا رائحة الصباح في بداية تفتحه ويحضن يوماً ربيعياً طفولياً عارياً من كل سوء. أعشق تناقض الفصول لهذا شاء شيء مجهول أن أتعرف إليك في خريف ما.
لا أجرؤا على بوح ما في قراراتي أمامك لأسباب عديدة...الارتباك معك يمثل حضوراً قوياً داخلي... والدمعات تتساقط عند فراقنا لأسبوع أو يومين أو حتى يوم. .

ربما بدأت أعد لحظاتي هنا بانتظار مغامرتي الأخيرة التي سأخوضها في مكان آخر تحت سمائك...لم أعد أطيق أي شيء هنا إلا أنت...فأنت رحلتي الأولى إلى المعاني.
سأبحث عن وطن بديل...عن روتين بديل... عن مهرب بديل غير الموت...لأني وجدتك سبباً لأحيا ما تبقى من عمري تحت ظلك.
لكني سأشتاق لابتسامة تبعث بالأمان لمنفي يعشق أطلال وطنه الأول " أنت " .
المزيد ...
بكل ما أوتيت من فرحة ... أخفي دمعتي