إلى أصدقائي الذين رحلوا...الذين اعتقلوا...والذين ينتظرون...وإليك أيضاً - بكسر الكاف - : أهديكم كل دمعة تسقط من قلمي


كل ما كان منفى يعتذر نيابةً عني،
لكُلّ ما لم يكن منفى!

مسرحية الضوء الأسود…صمت يصرخ لغزة

كتبها محمد عبد الله ، في 7 نيسان 2009 الساعة: 10:28 ص

 

طبول حرب تدق في فضاء غزة إيذاناً بعذاب متعدد وموت واحد، وصفير رياح الهجرة والتشرد بدأت تضرب البيت والساحل، والسماء اكتست ظلاماً، وافترشت زقاق حاراتها بأجساد مترامية هنا وهناك، بعضهم ما يزال يتحرك نحو الرمق الأخير، نحو رائحة البحر والحقل، لكن نَفَس البارود والفسفور كان أقرب.

بهذه المشاهد الحية التي أعادتنا إلى حروب طروادة وفيسيليا وملحمة هوميروس، خرجت مسرحية الضوء الأسود إلى النور، تجربة صامتة تعرض الهجوم الاسرائيلي الأخير على غزة، والتي عرضت على خشبات مسرح قصر رام الله الثقافي، بمشاركة 25 ممثلاً وممثلة من فرقة المسرح الشعبي.

هو ضوء أسود إذاً، قرين للموت والهلاك، هو حمم بارود وفسفور يمزق أجساداً ويدمر حياة، هو ظل العاجزين الصامتين والمتواطئين أمام قتل مجاني وبالجملة، هو صمت علت صرخته وتجاوزت كل اللغات والحدود، تجربة جاءت لتنحاز إلى مضمونها تلك الشعوب التي تسير عكس الرياح الآيلة إلى الانهيار في غياهب الظلم، حتى لا ينسوا ولا يغفروا لمن يقتل الحلم والأمل.

أجساد رسمت خارطة ما جرى في حرب غزة، جنود يخترقون تفاصيل المكان، أغوتهم أسلحتهم التي سكبت رصاصاً على عائلات اختبأت خلف ألواح من الخشب الذي يرمز إلى بيوتهم، والتي تحولت بعد لحظة إلى قبور فوق أصحابها المستضعفين، مشهد آخر يظهر مشردين يبحثون عن بصيص حياة في أرض محروقة، لكنه الموت…الوحيد الذي يمد لهم لسانه أينما أداروا وجوههم، ومشهد أطفال تائهون بين الزقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة ساحة الورد

كتبها محمد عبد الله ، في 21 تشرين الأول 2008 الساعة: 00:40 ص

 

قصة ساحة الورد، ولادة أولى لعرض مسرحي غنائي راقص، أبطاله مجموعة من الفنانين والراقصين ذكوراً وإناثاً من سرية رام الله الأولى للموسيقى والرقص، تجربة ظلت حلماً تراود مخيلاتهم مدة عشرين عاماً، حين كتبها لهم الكاتب الفلسطيني الراحل حسين البرغوثي، لكن الأمس القريب كان شاهداً على توحيد الجهود لتجربة أولى في عالم المسرح الغنائي الراقص في فلسطين، مكونة لوحات وعمل مسرحي  بصحبة مقاطع موسيقية وأغنيات مغمسة بتراث الماضي.
سلالم معلقة تملاً خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي، وفتيات كغجريات وفتية يتناثرون في المكان، وبحركات أناملهم يرسمون في الفراغ لوحات زيتية تذكر الحاضرين بسنوات غابرة، ما قبل النكبة، هناك ظهرت رمز رمان بشخصيتها الحادة، المتمردة على الضعف الأنثوي للفتاة الشرقية، ووالدها أبو يوسف وصديقه حمدان اللذان يحاولان إنعاش ذاكرتهما المهترئة بأيام زمان، ورقص زمان وندى زمان.

sl7395

في مقطع موسيقي راقص، كانت رمز رمان وصديقاتها، زهرات يتنقلن في كل مكان من ساحة الورد، وخناجرهن المحفوفة للدفاع عن أنفسهن من قدر يراوغ العدم، ومن خلفهن فتية الحي يتربصون ويراقبون، محاولين إتلاف لوحتهن الراقصة في مشهد موسيقي غنائي يبرز النزعة الذكورية في المجتمع الشرقي، الرقص كان عنوان مواجهة بين ذكر وأنثى، بين رمز رمان وفتى آخر، ترتفع خناجر الزهرات في وجه المتربصين، وتنتصر رم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلاشات من جنازة

كتبها محمد عبد الله ، في 8 تشرين الأول 2008 الساعة: 10:25 ص

 
بمشاركة قلم زميلي أنس
المشهد الاول
 
اثنين كنا…صديقي وأنا… جلسنا في مقهىً يتكىء على قارعة إحدى شوارع رام الله بعد وجبة إفطار، وبمعية كأسين من الشاي المعطر تداولنا عمود اليوم للقاص زياد خداش جسد المرأة…غابة من الأسئلة، فقد استوقفنا سؤاله : هل تستطيع المرأة أن تكون دون جسدها؟ مشيراً إلى وجود متع أبعد من الجسد كاختلافهما حول قصيدة مثلا…وتساءلنا : كم من امرأة تستطيع أن تثير رجلاً برأيها حول نهاية رواية ما؟
وبهذا وصل بنا النقاش إلى موضوع الثقافة في فلسطين، وأقنعة المثقفين واستعاراتهم المجاز او الشكل : شعر ولحية طويلتين، ملابس فوضوية سوداء، وشبشب زنوبة، وسيجارة رفيعة لايت…
فكر صديقي بصوت داخلي : هل أصبح الأدب مظهراً حضارياً؟ وهل تحولت روايات دان بروان ومستغانمي إلى موضة بين ايدينا؟
 
المشهد الثاني
غادرنا المقهى على عجل مع آخر رشفة شاي، لنتجه صوب مركز المدينة لشراء تذكرتين لأمسية الأخوة جبران في ظل الكلام، نتفقد جيوبنا ونفكر إن كانت النقود تكفي لشرائها، و شراء وجبة إفطار الغد معاً.
وسرعان ما تتهلل أساريرنا حين يخبرنا الموزع أن البطاقات توزع مجاناً، ونفرح حين منحنا امتيازاً لبطاقتين، فقط لأننا صحفيين – واللي مش صحفي وين يدور؟ - سأل صديقي.
 
المشهد الثالث
نعرج على مؤسسة خليل السكاكيني لإلقاء نظرة على مكتب الراحل درويش، وبعد عبور درجات المركز الـقليلة، استقبلتنا طاولة عليها مجموعة أباريق قهوة سادة، خلفها ساحة تحلق فيها  مجموعة نخب ثقافية، وقد خيم الحزن على وجوههم والمحيط.
تبادلوا العناق والتعازي لفقيد غريب نجهله…فكرنا معاً :  أيكون تجمع لإحياء ذكرى درويش؟ ويخترق فجأةً صوتٌ مرتفع يقطع حبل تفكيرنا في المشهد أمام أعيينا، يطلب من الجميع الاقتراب للتحضير لجنازة الفقيد إذاً ليس لدرويش!.
 
المشهد الرابع
رجل أصلع، لكنه كثيف الشعر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءات شعرية في حضرة درويش

كتبها محمد عبد الله ، في 16 أيلول 2008 الساعة: 09:30 ص

تحت سماء ليل أيلول المصابة بلفحة برد هاربة من تشرين، وإلى جانب شموع تفترش العشب يجلسون…أطفال وشباب وأمهات ومن اشتعلت رؤوسهم شيباً، تجمعوا بضع عشرات في حديقة مؤسسة عبد المحسن القطان الثقافية برام الله التي نظمت مكتبتها مكتبة القطان للبحث والتطوير التربوي أمسية في ذكرى اليوم الأربعين لرحيل محمود درويش، ويستعيدوا أمسهم القريب ويستمعوا إلى أشعار ونصوص أدبية لشعراء وأدباء فلسطينيين وعرب، ألقوها بأنفسهم ومن لم يستطع الحضور تولت أصوات شابة نثرها على مسامع الحضور.
 sl7386
هناك أنصت الجميع بمعية قمر بدوي معلق خلف الجبال إلى قصائد انطلقت ذات يوم من فم الشاعر، قصائد طالما أبحر محبوه بمعانيها ورقصوا وبكوا وسرحوا في خيالاتهم نحو الأبدية.
هناك استمع الحضور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أنا لأقول لكم

كتبها محمد عبد الله ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 07:53 ص

لغاية الآن … ما أزال عاجزاً عن رؤية ورقتي الصفراء بوضوح…شيء مالح الطعم لا يمل من الحراك داخل مقلتي…لا أستطيع الكتابة حقاً، وكأن الأبجدية توارت إلى جانبه…وأنا لست إلا واحد من القراء العاديين له….فكيف سيكون حال أصدقائه….مارسيل والياس خوري وغسان زقطان……كل محبيه ما زالوا في صدمة وهذا انعكس على رثائهم له.

sl7379

ها أنا الآن أدور بين شوارع رام الله المحتضنة لصوته وصوره المعلقة في سمائنا…رام الله هي المثوى الأخير للمتأملين، أو كما وصفتها إحدى الصحف مدينة القبور المؤقتة.
أسير في شوارع أجهلها ….. لكن مرشدي صوته الآتي من النوافذ المطلة على العدم.
 
قبل يومين ذهبت وصديقة لزيارة مكتب درويش في مركز خليل السكاكيني..غرفة دمشقية كبيرة سقفها عال وشرفة تطل على حديقة ضمت شجرة التين التي نمت بين كلماته….ونوافذ مقوسة تستقبل الشمس المنتظرة لتشاركه المكان الزاخر بالكتب المتراكمة في كل مكان…فضولي دفعني لأعرف ماذا يقرأ….هههه لم أقرأ أي منها ولم أسمع بكتابها حتى….لغاية اليوم قرأت 499 كتاب لكني وجدت حجمي الطبيعي في مكتبه، لم أصل لبداية الطريق بعد.
sl7378
لوحات سريالية معلقة وحزن مطبق يغطي فضاء المكان…لكن صوته مرة أخرى يخترق الممرات المكتسية بالسواد:
من أنا لأخيب ظن العدم
من أنا لأخيب ظن العدم
 
أتذكر قصيدته لا أعرف هذا الشخص الغريب ديوان كزهر اللوز أو أبعد:
 
لا أعرف الشخصَ الغريبَ ولا مآثرهُ
رأيتُ جِنازةً فمشيت خلف النعش،
مثل الآخرين مطأطئ الرأس احتراماً. لم
أجد سبباً لأسأل: مَنْ هُو الشخصُ الغريبُ؟
وأين عاش، وكيف مات « فإن أسباب
الوفاة كثيرةٌ من بينها وجع الحياة».
سألتُ نفسي: هل يرانا أم يرى
عَدَماً ويأسفُ للنهاية؟ كنت أعلم أنه
لن يفتح النَّعشَ المُغَطَّى بالبنفسج كي
يُودِّعَنا ويشكرنا ويهمسَ بالحقيقة
«ما الحقيقة؟» رُبَّما هُوَ مثلنا في هذه
الساعات يطوي ظلَّهُ. لكنَّهُ هُوَ وحده
الشخصُ الذي لم يَبْكِ في هذا الصباح،
ولم يَرَ الموت المحلِّقَ فوقنا كالصقر…
« فأحياء هم أَبناءُ عَمِّ الموت، والموتى
نيام هادئون وهادئون وهادئون » ولم
أَجد سبباً لأسأل: من هو الشخص
الغريب وما اسمه؟ « لا برق
يلمع في اسمه » والسائرون وراءه
عشرون شخصاً ما عداي « أنا سواي»
وتُهْتُ في قلبي على باب الكنيسة:
ربما هو كاتبٌ أو عاملٌ أو لاجئٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه المرة ينتصر الموت على درويش

كتبها محمد عبد الله ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 23:29 م

أبحث عن كلمات لأرثيك آلهتي….بين طرقات ذاكرتي…..في أنحائي وحولي….في مذابح الكنائس ومحراب المساجد أفتش….في تفاصيل  زهر اللوز وآثار فراشتك التي أهديتنا

حتى نكذب على أنفسنا ونعتاد غيابك سنفعل ما يفعله العاطلون عن العمل…نربي الأمل

نروضه ليكون عزاؤنا لما تبقى من ساعة الحياة التي منحت لنا

هذه اللحظة وجدت ضعفي في حضرتك…..ولن أجد رثاءاً يليق بك سوى ما تنزل إلينا من ذكرك الحكيم.

 

بسم روحك درويش:

 

من أنا لأقول لكم
ما أَقول لكم ؟
كان يمكن أَلاَّ أكون أَنا مَنْ أَنا
كان يمكن أَلاَّ أكون هنا

كان يمكن أَن تسقط الطائرةْ
بي صباحاً ،
ومن حسن حظّيَ أَني نَؤُوم الضحي
فتأخَّرْتُ عن موعد الطائرةْ
كان يمكن أَلاَّ أري الشام والقاهرةْ
ولا متحف اللوفر ، والمدن الساحرةْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجساد تصرخ للحرية

كتبها محمد عبد الله ، في 24 تموز 2008 الساعة: 06:54 ص

ما يزال صراخ أجسادهم ينتفض في بقايا ذاكرتي المتأملة لإيقاع متناسق في لوحة زيتية نشتاق لجوارها كاشتياقنا لماء أرواح من نصلي لهم ليحفظهم الرب من كل سوء.
ما يزالون يمرون عبر الذاكرة التي أنهكها الكبت وتنطلق من غياهبها نحو بقعة الضوء تلك حيث الحياة.

هي فرقة شعبية خرجت من العدم، وتكسر كل القيود برقصاتهم التي أطلقت بتغاريدها حرية هذه الأجساد نحو حرية حدودها السماء….هي فرقة تغاريد. 

894sl7

 

618sl7

481sl7

760sl7

592sl7

169sl7

573sl7

88sl73

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقطوعات موسيقية بأنامل طفولية

كتبها محمد عبد الله ، في 8 تموز 2008 الساعة: 08:53 ص

 

كنحلات تتنقل بين الأزهار شوقاً للقاء شهدها الحلو مذاقاً على شفاهنا، وكبائع ورود يتنقل بين حدائق محله ليقطف منها لوناً ورائحة تشكل باقة من التناسق ألعشقي ويسلمها لمعشوقين انتهيا لتوهما من قبلة اللقاء…هكذا تقمص طلاب معهد ادوارد سعيد للموسيقى خلال الحفل النهائي لتوزيع جوائز مسابقة مرسيل خليفة للموسيقى والمنعقد تزامناً مع احتفالات مئوية بلدية رام الله، طلاب يعانقون كلاً آلهته الموسيقية، وبأطراف أناملهم ينجحون في إغواء أوتارها ومزمارها ونايها مبدعين لوحة سريالية صوتية داعبت مسامع من حضروا إلى قصر رام الله الثقافي وقد ثملوا من بكاء الكمان ونواح الناي وأناقة الجيتار في تآلف ألوان لحنه المخملي المستدرج لغجرية آلمها صمت جسدها وشعرها المسترسل على أكتافها، واللذين يرغبا في الانطلاق نحو فضاء من الأحلام.
sl7368
 
هذه المشاهد الحية التي تلذذنا بمتابعتها وبمشاركة موسيقيين وفنانين شباب تنافسوا بحناجرهم التي توحدت إلى جانب شعب إن اتحد وتعاون فإنه سيهزم ولا يهزَم…..هم من الضفة، ومن جرحنا الغائر حيفا، وغزة التي أوجدت من العدم مكاناً تخرج من بين ركامها زهرتين عذبتين تحمل في عبيرها عبق الموسيقى الملحنة.
 sl7368
 
والمفاجأة كانت حين رأينا معذبنا بأطراف أصابعه التي تخرج من بينها ألحان أوتار عودنا الشرقي، وقد أطل علينا من شا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش..وأمسية لنبض الحياة فينا

كتبها محمد عبد الله ، في 2 تموز 2008 الساعة: 08:11 ص

 1214988001.mp3

في ذكرى احتفالات مئوية رام الله …. كان محمود درويش من أطفأ شمعتها معلناً عن الاحتفالات المركزية لمرور مئة عام على ولادة بلديتها…ومن قصر رام الله الثقافي انطلقت صلوات درويشنا أمام 800 متفرج، عدا عن الآف لم يتمكنوا من الدخول ويتسمروا أمام شاشات عرض توزعت في المدينة، ليخشعوا أمام تراتيل كلماته وألحان فرقة الثلاثي جبران الذين يداعبون بنبضهم أوتار العود.

 

 sl7366

 

ضوء ساقط من سماء المسرح على قطعة من جنة الرب لتتوحد معها ومع بكاء مفرداته التي لا تبارح الخروج من حنجرته ومفارقة روحه وكأنها طفل قتله الحنين إلى أمه.

 

 sl7366

 

هي فعلاً تراتيل تلاها علينا بمفرداته التي فرضته صديقاً للأب والأم والابن والشيخ والطبيب والإمام والعامل والشهيد والجريح والمقاوم في خندقه والسياسي والمعارض والطالب والطالبة والطفل والجنين والعلم والوطن والحجر والزيتونة والثكلى….وبحركات أصابعه البيضاء الطويلة وكأنها لذة تغري جيتارة لوركا بملامستها.

 

 sl7366

 

ثلاث ساعات مضت على خشوعنا وصمتنا محملقين مشدودين تائهين بين غزالة كلماته التي تتقافز في المكان وبين بحة العود التي تعلو بصراخها شغفاً….مضت كأنها قطار سريع لم يستطع أن يشبع لذةً من ألحان عناق استثنائي بين السكة والعجلات في رحلة لقاء نحو الأبدية….لأخرج من هناك أكثر قرباً إلى الله من أي وقت آخر…..فسماء درويش فكرتي إلى العلا وأرضه منفاي الآخر الذي شعرت فيه بأمان الوطن…وطنه….و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكراً لكم

كتبها محمد عبد الله ، في 7 حزيران 2008 الساعة: 15:16 م

 

إليكم: أخي محمود…أخي عمر…أختي حنان… اختي الرائعة بيان…عمتي الغالية….وأنتما أيضاً، صديقاي ثائر وبشير…

إليكم جميعاً شكراً، لتلبيتكم دعوتي لحضور حفل تخرجي…أرفع قبعتي وأنحني إليكم…أمي، إليك أيضاً شكراً…أعذرك على عدم حضورك ..لأن سبباً ما إلهياً منع مجيئك…شكراً لك…فلولاك لما كنت…واعذريني لأني عاجز عن زيارتك في  لحدك كل لحظة…. كم أكره المسافات التي تفصلنا.

 ميساء وفاطمة شكراً.. شكراً

أصدقائي في مكتوب لكم حبي..فأنتم ثروتي

 

sl7359

sl7359

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



بكل ما أوتيت من فرحة ... أخفي دمعتي


التالي