إلى أصدقائي الذين رحلوا...الذين اعتقلوا...والذين ينتظرون...وإليك أيضاً - بكسر الكاف - : أهديكم كل دمعة تسقط من قلمي

HaStA sIeMpRe


كل ما كان منفى يعتذر نيابةً عني،
لكُلّ ما لم يكن منفى!
الخميس,آب 14, 2008


لغاية الآن ... ما أزال عاجزاً عن رؤية ورقتي الصفراء بوضوح...شيء مالح الطعم لا يمل من الحراك داخل مقلتي...لا أستطيع الكتابة حقاً، وكأن الأبجدية توارت إلى جانبه...وأنا لست إلا واحد من القراء العاديين له....فكيف سيكون حال أصدقائه....مارسيل والياس خوري وغسان زقطان......كل محبيه ما زالوا في صدمة وهذا انعكس على رثائهم له.

sl7379

ها أنا الآن أدور بين شوارع رام الله المحتضنة لصوته وصوره المعلقة في سمائنا...رام الله هي المثوى الأخير للمتأملين، أو كما وصفتها إحدى الصحف مدينة القبور المؤقتة.
أسير في شوارع أجهلها ..... لكن مرشدي صوته الآتي من النوافذ المطلة على العدم.
 
قبل يومين ذهبت وصديقة لزيارة مكتب درويش في مركز خليل السكاكيني..غرفة دمشقية كبيرة سقفها عال وشرفة تطل على حديقة ضمت شجرة التين التي نمت بين
   المزيد ...


السبت,آب 09, 2008


أبحث عن كلمات لأرثيك آلهتي....بين طرقات ذاكرتي.....في أنحائي وحولي....في مذابح الكنائس ومحراب المساجد أفتش....في تفاصيل  زهر اللوز وآثار فراشتك التي أهديتنا

حتى نكذب على أنفسنا ونعتاد غيابك سنفعل ما يفعله العاطلون عن العمل...نربي الأمل

نروضه ليكون عزاؤنا لما تبقى من ساعة الحياة التي منحت لنا

هذه اللحظة وجدت ضعفي في حضرتك.....ولن أجد رثاءاً يليق بك سوى ما تنزل إلينا من ذكرك الحكيم.

 

بسم روحك درويش:

 

من أنا لأقول لكم
ما أَقول لكم ؟
كان يمكن أَلاَّ أكون أَنا مَنْ أَنا
كان يمكن

   المزيد ...


الخميس,تموز 24, 2008


ما يزال صراخ أجسادهم ينتفض في بقايا ذاكرتي المتأملة لإيقاع متناسق في لوحة زيتية نشتاق لجوارها كاشتياقنا لماء أرواح من نصلي لهم ليحفظهم الرب من كل سوء.
ما يزالون يمرون عبر الذاكرة التي أنهكها الكبت وتنطلق من غياهبها نحو بقعة الضوء تلك حيث الحياة.

هي فرقة شعبية خرجت من العدم، وتكسر كل القيود برقصاتهم التي أطلقت بتغاريدها حرية هذه الأجساد نحو حرية حدودها السماء....هي فرقة تغاريد. 

894sl7

 

618sl7

481sl7

760sl7

592sl7

169sl7

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 08, 2008


 

كنحلات تتنقل بين الأزهار شوقاً للقاء شهدها الحلو مذاقاً على شفاهنا، وكبائع ورود يتنقل بين حدائق محله ليقطف منها لوناً ورائحة تشكل باقة من التناسق ألعشقي ويسلمها لمعشوقين انتهيا لتوهما من قبلة اللقاء...هكذا تقمص طلاب معهد ادوارد سعيد للموسيقى خلال الحفل النهائي لتوزيع جوائز مسابقة مرسيل خليفة للموسيقى والمنعقد تزامناً مع احتفالات مئوية بلدية رام الله، طلاب يعانقون كلاً آلهته الموسيقية، وبأطراف أناملهم ينجحون في إغواء أوتارها ومزمارها ونايها مبدعين لوحة سريالية صوتية داعبت مسامع من حضروا إلى قصر رام الله الثقافي وقد ثملوا من بكاء الكمان ونواح الناي وأناقة الجيتار في تآلف ألوان لحنه المخملي المستدرج لغجرية آلمها صمت جسدها وشعرها المسترسل على أكتافها، واللذين يرغبا في الانطلاق نحو فضاء من الأحلام.
sl7368
 
هذه المشاهد الحية التي تلذذنا بمتابعتها وبمشاركة موسيقيين وفنانين شباب تنافسوا بحناجرهم التي توحدت إلى جانب شعب إن اتحد وتعاون فإنه سيهزم ولا يهزَم.....هم من الضفة، ومن جرحنا الغائر حيفا، وغزة التي أوجدت من العدم مكاناً تخرج من بين ركامها زهرتين عذبتين تحمل في عبيرها عبق الموسيقى الملحنة.
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 02, 2008


 1214988001.mp3

في ذكرى احتفالات مئوية رام الله .... كان محمود درويش من أطفأ شمعتها معلناً عن الاحتفالات المركزية لمرور مئة عام على ولادة بلديتها...ومن قصر رام الله الثقافي انطلقت صلوات درويشنا أمام 800 متفرج، عدا عن الآف لم يتمكنوا من الدخول ويتسمروا أمام شاشات عرض توزعت في المدينة، ليخشعوا أمام تراتيل كلماته وألحان فرقة الثلاثي جبران الذين يداعبون بنبضهم أوتار العود.

 

 sl7366

 

ضوء ساقط من سماء المسرح على قطعة من جنة الرب لتتوحد معها ومع بكاء مفرداته التي لا تبارح الخروج

   المزيد ...


السبت,حزيران 07, 2008


 

إليكم: أخي محمود...أخي عمر...أختي حنان... اختي الرائعة بيان...عمتي الغالية....وأنتما أيضاً، صديقاي ثائر وبشير...

إليكم جميعاً شكراً، لتلبيتكم دعوتي لحضور حفل تخرجي...أرفع قبعتي وأنحني إليكم...أمي، إليك أيضاً شكراً...أعذرك على عدم حضورك ..لأن سبباً ما إلهياً منع مجيئك...شكراً لك...فلولاك لما كنت...واعذريني لأني عاجز عن زيارتك في  لحدك كل لحظة.... كم أكره المسافات التي تفصلنا.

 ميساء وفاطمة شكراً.. شكراً

أصدقائي في مكتوب لكم حبي..فأنتم ثروتي

 

sl7359

sl7359

 

sl7359

sl7359

   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


مرة أخرى يعود محمود درويش لينزف من تجاعيد ذكرياته منظومة من مشاعر جرحنا الغائر النكبة ونثمل معاً من كأس الحنين الى ما ضاع

 

 
على محطة قطار سقط عن الخريطة
 
عُشْبٌ، هواء يابس، شوك، وصبار
علي سلك الحديد. هناك شكل الشيء
في عبثية اللاشكل يمضغ ظِلَّهُ...
عدم هناك موثق.. ومطوَّقٌ بنقيضه
ويمامتان تحلقان
علي سقيفة غرفة مهجورة عند المحطةِ
والمحطةُ مثل وشم ذاب في جسد
   المزيد ...


الجمعة,أيار 09, 2008


من كلماتها المسكرة بالوطن الضائع بين طيات أيامنا... ومن صوتها الممزوج بحنان الأم وبحة الألم ورعشة الذكريات...ذكريات ثراث أرضنا المسلوبة... لتوحد بذلك العاطفة في نفوس جمهورها المتوافد من الشمال والجنوب، ليأخذوا إجازة لساعتين بين أحضان الوطن المنشود، والحرية والشهداء واللاجئين، وتتراقص مسامعهم ألماً ودمعاً حيناً وفرحاً حين آخر.ز

sl7301

ها هي الفنانة الفلسطينية ريم البنا تعود إلى رام الله لتحيي ذكرى النكبة في أمسية سيسمع صداها لشهور قادمة.
ريم التي تسكن في الناصرة جاءت لتبكي الذكرى بكلماتها وألحان زوجها عازف الجيتار، وحب أطفالها الذين شاركوها كل
   المزيد ...


الأحد,آذار 02, 2008


بعيداً عن الأدب والجمل المزهوة وعبارات المجاز والتعقيد ... سأنثرك هذه المرة بلغتي كما هي

خلال الشهر الماضي استحضرتَ ذاكرتي في أكثر من موقف عشته..كانت لحظات جميلة مريرة غريبة...لذا...بحثت بين أوراق ذاكرتي عما يشدني إليك أكثر، لكن لن أجد أكثر من زهر اللوز الذي يتعلق الآن على مرأى مقلتي لكي أذكرك.

مرة قلت لي في حفل تخرج بالجامعة " سقا الله واحنا ماخدين الكرتونة "

وأخدنا الكرتونة يا عاصم إلا أنت... بس عالفاضي ما في شي مميز وحلو بعد ما أنا تخرجت وأخدت

الكرتونة... كل دفعتنا أخدوا الكرتونة وما ضل غيرك.

بعرف انك ما بتقدر

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 26, 2008


إليك يا رائحة الصباح في بداية تفتحه ويحضن يوماً ربيعياً طفولياً عارياً من كل سوء. أعشق تناقض الفصول لهذا شاء شيء مجهول أن أتعرف إليك في خريف ما.

لا أجرؤا على بوح ما في قراراتي أمامك لأسباب عديدة...الارتباك معك يمثل حضوراً قوياً داخلي... والدمعات تتساقط عند فراقنا لأسبوع أو يومين أو حتى يوم. .

ربما بدأت أعد لحظاتي هنا بانتظار مغامرتي الأخيرة التي سأخوضها في مكان آخر تحت سمائك...لم أعد أطيق أي شيء هنا إلا أنت...فأنت رحلتي الأولى إلى المعاني.

سأبحث عن وطن بديل...عن روتين بديل... عن مهرب بديل غير الموت...لأني وجدتك سبباً لأحيا ما تبقى من عمري تحت ظلك.

لكني سأشتاق لابتسامة تبعث بالأمان لمنفي يعشق أطلال وطنه الأول " أنت " .

   المزيد ...


بكل ما أوتيت من فرحة ... أخفي دمعتي